Printed page ٢/ ١٠٦٢
ورُبما حذفت الهمزة إن ... كان خفى (١) المعْنَى بحذفها أمن
(خ ١)
* هذا البيتُ بمجرَّده يفيد فائدةً أوسعَ من فائدته مذكورًا في هذا المقام؛ لأن هذا لا يختصُّ (٢).
* قال الشاعر، وهو الكُمَيتُ:
طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى البِيضِ أَطْرَبُ ... وَلَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ؟ (٣)
وقال عُمَرُ بنُ أبي رَبِيعةَ -في أظهر القولَيْن (٤) -:
أَبْرَزُوهَا مِثْلَ المَهَاةِ تَهَادَى ... بَيْنَ حسن (٥) كَوَاعِبٍ أَتْرَاب
ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّهَا؟ قُلْتُ: بَهْرًا ... عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَى وَالتُّرَابِ (٦)
وقال آخرُ (٧):