Printed page ٢/ ١٠٤١
فالأول بيانٌ على اللفظ (١)، والثاني على الموضع، ولا يكون (٢) ... (٣)، ويجوز كونُ الثاني ... (٤) دُعَائِيًّا (٥).
* قال ابنُ عُصْفُورٍ (٦): فإن قلت: كيف يُبَيَّنُ الشيءُ بنفسه؟
قلت: البيانُ هنا يقع بتكرار المنادى، وأنت تخاطبُه وتُقْبِلُ عليه مرتين، ولولا ذلك أمكن أن يُلْبِس إذا كان بحضرتك مسمَّيان بـ"نَصْر".
كلامُ ابنِ عُصْفُورٍ (٧) يقتضي أنه لا بدَّ أن يكون الثاني أعرفَ في باب عطف البيان، وقولُ الزَّمَخْشَريِّ (٨) والجُرْجَانيِّ (٩) كذلك (١٠) (١١).
ونحوِ بِشْرٍ تابعِ البَكْرِي ... ولَيْسَ أَن يُبْدَلَ بالمَرْضِي
(خ ١)