حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
تقدَّم» (١)، والصواب: تأتِ.
وقوله: «لا بُدَّ من تغيير الفعل تغييرًا يُشعِر بأن المرفوع بعده مفعولا» (٢)، والصواب: مفعول.
وقوله: «فهذه خمسةُ مسائلَ: ثلاثةٌبلا خلافٍ، واثنتان بخلافٍ» (٣)، والصواب: خمس.
وقوله: «أي: أتقتلونه ساعةَ قولِه هذا، ولا تتفكَّروافي أمره؟» (٤)، والصواب: تتفكرون.
وقوله: «لا يكون "حنيفًا" حال من "إبراهيم"» (٥)، والصواب: حالًا.
وقوله: «لأن فيها تشديد وتوكيد للكلام» (٦)، والصواب: تشديدًا وتوكيدًا.
وقوله: «وكان الحكم فيما المتضايفين فيه ليس كلٌّ منهما لشخصٍ من المتضايفين أن يُنسب للأول» (٧)، والصواب: المتضايفان.
وقوله: «ويلزم أبى عَلِيٍّ أن لا يقال إلا: رجل مَوْلُوق» (٨)، والصواب: أبا.
إلى غير ذلك من الأمثلة.
ومما وقع من ذلك في المخطوطة الثانية:
قوله: «وعلى هذا فليس قوله في "الكافية": "طلبًا" معمول له» (٩)، والصواب: