Printed page ٢/ ١٠١٣
لكنه كان يُوهِم أن النكرة غيرَ المحدودة قد تفيد ولا تؤكَّد (١).
* لا خلافَ في جواز التوكيد اللفظي في النكرة، نحو: ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ (٢)؛ لإفادته، ولا في منعه في المعنوي في النكرة غير المحدودة، واختُلف فيها (٣) (٤).
* في الحديث: قالت عائِشةُ ﵂: «ما رأيت رسولَ الله ﷺ صام شهرًا كلَّه إلا رمضانَ» (٥)، وقال الشاعر (٦):
نَلْبَثُ حَوْلًا كَامِلًا كُلَّهُ ... لَا نَلْتَقِي إِلَّا عَلَى مَنْهَجِ (٧)
وأما مِثلُ:
أُلَاكَ (٨) بَنُو خَيْرٍ وَشَرٍّ كِلَيْهِمَا ... جَمِيعًا وَمَعْرُوفٍ أَلَمَّ وَمُنْكَرِ (٩)
فلا بدَّ من تأويله، فقال ابنُ جِنِّي (١٠): إن "كليهما" بدلٌ لا تأكيدٌ، وكذا قول الآخر (١١):