Printed page ٢/ ٢٢٣
ولا يقوم غيري مقامي فيه، ويجوز أن يكون أطلع على أن هذه المملكة اشتملت على مصالح عديدة لا يقدر عليها كل أحد. ومن جرأة الحجاج (١) أنه قيل له: إنك لحسود.
فقال: أحسد مني من قال: ﴿لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ (٢).
﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ (٣٦) وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنّاءٍ وَغَوّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (٣٨) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠)﴾
﴿رُخاءً﴾ لينة طيبة لا تتزعزع. وقيل: رخاء طائعة له. حكى الأصمعي عن العرب: