Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٨

شرف العلم، وتقدم حملته وأهله، ويجب عليهم شكر الله تعالى على ما وهبهم من العلم، ويجب على من وهب العلم أن يعتقدوا أنهم وإن فضلوا على كثير فقد فضل عليهم غيرهم وقد قال عمر: "كل الناس أفقه من عمر" (١) هضما لنفسه.

﴿وَوَرِثَ سُلَيْمانُ﴾: من أبيه، ورث منه النبوة والملك دون سائر بنيه. وكانوا تسعة عشر، وكان داود أكثر تعبّدا، وسليمان أقضى وأشكر لنعمة الله. ﴿وَقالَ يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ تشهيرا لنعمة الله وإظهارا لها؛ ﴿وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٢) وطلب من الناس تصديقهم بهذه المعجزة بعد النظر فيها. و ﴿مَنْطِقَ﴾ كل ما يصوّت به من المفرد والمؤلف المفيد وغير المفيد، وقد ترجم يعقوب (٣) كتابه ب "إصلاح المنطق" وما أصلح فيه إلا مفردات الكلم (٤). والذي