وقرئ (يأمرنا) بالياء (٢) أي: لما يأمرنا محمد ﴿وَزادَهُمْ﴾ ذكر اسم الرحمن ﴿نُفُوراً﴾ البروج: منازل الكواكب السيارة، مأخوذ من التبرج وهو الظهور؛ كقوله: ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ﴾(٣) وسميت بروجا، مأخوذ من تسمية القصور بروجا؛ كقوله: ﴿وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾(٤) لأنها منازل للكواكب، كالقصور للإنس والجن.
وقرئ (سرجا) وهي الشمس والكواكب الكبار معها. ومن قرأ ﴿سِراجاً﴾(٥) أراد به الشمس، وقرأ الأعمش والحسين (وقمرا) (٦) وهو جمع ليلة قمراء، كأنه: وذا قمر منيرا؛ لأن الليالي تكون قمرا به فأضافها إليه، ومثله قول حسان [من الكامل]: