Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي سورة البقرة [مدنية]

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٦٨

بدعاء موسى.

﴿الْغَمامَ﴾ جعلنا الغمام مظللا عليكم في التيه. والسلوى: طائر يشبه السّمّاني (١)، كان يسقط عليهم فيأخذون منه كفايتهم.

كانوا فلاحين معتادين لأكل العدس والبصل وغيره فسألوا عادتهم. والفوم: الخبز.

وقيل: الثّوم. ﴿اِهْبِطُوا مِصْراً﴾ أي: بلدا، أي بلد كان تجدوا فيه ما سألتم. وجعلت الذّلّة كالقبة المحيطة المشتملة عليهم ﴿وَباؤُ﴾ أي: رجعّوا. وقيل: احتملوا، أي: تلك الذّلّة والمسكنة بسبب كفرهم وقتلهم الأنبياء، وذلك الكفر والقتل والجرأة عليهما، بسبب عصيانهم ومجاوزتهم الحدّ.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: بألسنتهم. ﴿مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ أي: بقلبه. وقيل: من آمن، أي: دام على الإيمان. وقيل: إنّ الذين آمنوا بالتوراة والإنجيل من غير تبديل من آمن منهم بالقرآن، ومحمّد ﵊. ﴿وَالصّابِئِينَ﴾ مأخوذ من قولهم: صبأت النجوم: إذا خرجت من مراكزها، فقيل: الصابئون من النصارى، والسّامرة من اليهود، كالمعتزلة (٢) من المسلمين أصحاب بدعة لم يخرجوا بها عن أصل الإسلام والشريعة.