Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٨٢

قرأه النبي ﷺ كان على وجه السهو. وقيل: قرأه في نعاسه. وقيل: إن بعض المنافقين قرأه فتخيل الناس أنه من قراءة النبي ﷺ. وقيل: إنما قال: كالغرانيق العلى يعني: الملائكة، شبّههنّ بهن، وإن شفاعتهن لترتجى، أي: في اعتقادكم (١).

قوله ﷿: ﴿مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أن المعنى في اللفظين سواء، وإنما جمع بينهما؛ لأن الأنبياء من البشر خاصة والرسل يكونون من الملائكة ومن الناس. وقيل: معناهما مختلف وأن الرسول أعلى منزلة