تفسير القرآن العظيم - السخاوي
Printed page ٢/ ٤٧٢
الكلبي بتجارة من زيت الشام والنبي ﷺ يخطب يوم الجمعة فقاموا إليه خشوا أن يسبقوا إليه، فما بقي معه إلا يسير. قيل: ثمانية، وأحد عشر، واثنا عشر، وأربعون؛ فقال ﵇:" والذي نفس محمد بيده لو خرجوا جميعا لأضرم الله عليهم الوادي نارا " (١).
وكانوا إذا أقبلت العير استقبلوها بالطبل والتصفيق؛ فهو المراد باللهو. وعن قتادة: فعلوا ذلك ثلاث مرات في كل مقدم عير (٢).
***