Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي تفسير سورة الواقعة [مكية]

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٢٥

﴿بِأَكْوابٍ﴾ أواني بلا عرى. والإبريق: ما له عروة. ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي: بسببها، وحقيقته: لا يفرّقون عنها، ولا يصدر صداع عنها. ﴿يَتَخَيَّرُونَ﴾ يأخذون خيره وأفضله.

و ﴿يَشْتَهُونَ﴾ ﴿يَشْتَهُونَ﴾ يتمنون، وقرئ ﴿وَحُورٌ﴾ بالرفع (١) على: فيها حور، أو للعطف على ﴿وِلْدانٌ﴾. ﴿جَزاءً﴾ أي: يفعل بهم ذلك جزاء. ﴿سَلاماً سَلاماً﴾ إما بدل من ﴿قِيلاً﴾ بدليل قوله: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاّ سَلاماً﴾ (٢). السدر: شجر النبق، والمخضود: الذي لا شوك فيه. وقيل: المراد: الموقر الذي تنثني أغصانه من كثرة حمله،

﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦) عُرُباً أَتْراباً (٣٧)﴾

والطلح: شجر الموز، وقيل: هو شجرة أم غيلان (٣) وهي في الآخرة طيبة الريح. وقيل:

هو شجر يشبه أم غيلان، ولكن له ثمر أحلى من العسل، وقرأ علي ﴿وَطَلْحٍ﴾ وقال: "ما لي وللطلح" (٤).