Skip to content

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي الباب الخامس والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله نون النكاح

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي

أبو هلال العسكري

Printed page ٤٧٧

النكاح

أصل النكاح الجماع، ومنه قول العرب في بعض أمثالها: أنكح من خوات أي: أكثر مجامعه، وله حديث معروف ويروى عن بعض نسائها أنه كان يقال لها، فيقول نكح يريد الجماع، ثم استعمل في التزويج، ومنه قول حكيمها المناكح:

الكريمة مُدرَجَة لِلشرفِ

ويقال: أنكح الرجل المرأة إذا جامعها، ونكحت المرأة الرجل إذا تزوجته من قوله: (فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) وجاء في القرآن على وجهين:

فأما ما جاء بمعنى التزويج، فقوله تعالى: (إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ) أي: تزوجتموهن؛ لأنه ذكر عدم الدخول