Skip to content

شرح التفريع كتاب الصلاة باب في سترة المصلي

شرح التفريع

القرافي

Printed page ٢/ ١٦٢

قال أبو العباس الإبياني: لا يضره؛ لأنه إنما زاد تكبيراً وقراءة.

يريد: أنه ما عمل من الصلاة شيئاً، [ولو عمل] (١) بقدر ركعة فأكثر يبطل ما تقدم، ويصير قد زاد فيها جهلاً؛ لأنه يلغي ما تقدم من غير سبب.

ويدرأ المصلي في قيامه دون سجوده؛ لأنه هيئة تمنع المدافعة.

واختلف في قوله ﵇: فليقاتله (٢):

قيل: بعد الصلاة بغلظ.

وقيل: يدعو عليه.

وقيل: يلعنه، لقوله تعالى: ﴿قُتِلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠]، أي: لعنهم (٣).

***

* ص: (ولا يمر أحد بين يدي المصلي، ولا يتناول من أحد شيئاً بين يديه).

* ت: في «الصحيحين»: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه.

قال أبو [النضر] (٤): لا أدري؛ قال: أربعين يوماً، أو شهراً، أو سنة (٥).