شرح التفريع
كتاب الصلاة
***
ومواقيت الصلاة واجبة من الكتاب، والسنة، والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [النور: ٥٦].
وقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨] [البقرة: ٢٣٨].
وفي «الموطأ»: جاء رجل من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته، ولا يفقه ما يقول، حتى دنا من رسول الله ﷺ فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال: هل علي غيرهنَّ؟ قال: لا، إلا أن تطوع، قال: وذكر له رسول الله ﷺ رمضان، فقال: هل علي غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوع، وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة فقال: هل علي غيرها؟ فقال: لا، إلا أن تطوع، فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه، فقال رسول الله ﷺ: أفلح إن صدق (١).
وفي «مسلم»: قال رسول الله ﷺ: بني الإسلام على خمس: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله (٢).
وأجمعت الأمة على وجوب الصلاة.