Skip to content

شرح التفريع كتاب الصلاة باب في صفة القراءة في الصلاة

شرح التفريع

القرافي

Printed page ٢/ ١٤٧

*ص: (ولا بأس أن يتصفح يميناً وشمالاً بخده، ما لم يلتفت في صلاته).

* ت: وفي «الترمذي»: عن ابن عباس ﵁ أنه قال: كان النبي ﷺ يلحظ في الصلاة يميناً وشمالاً، ولا يلوي عنقه خلف ظهره (١).

ولأنه عمل يسير لا يخل بالاستقبال، ولتعذر الاحتراز منه، وهو مباح إن كان لحاجة، ففي «الموطأ»: أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، فحضرت الصلاة، فصلى أبو بكر بالناس، فجاء النبي ﷺ والناس في الصلاة، فوقف في الصف، فصفّق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت أبو بكر، فرأى النبي ﷺ فتأخر، ثم قال النبي ﷺ: «من نابه شيء في صلاته فليسبح، [فإنَّه إذا سبح] (٢) التفت إليه» (٣)، فقد أقر الصديق عليه.

قال النبي ﷺ: «لا يزال الله تعالى مقبلاً على العبد ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه» (٤).

ولأن الالتفات عن القبلة مكروه لذهاب الشرط.

***

*ص: (ويكره أن يقنع رأسه، وهو أن يشخص ببصره رافعاً به إلى السماء).

*ت في «البخاري» قال النبي ﷺ: «لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم.