Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١٦

يُتَلقَّى (١) بها الجواب، أي: لَكَمْ أهلكنا.

وأبعد من هذا قول من قال (٢): الجواب في قوله: ﴿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ [ص: ١٤].

وأبعد منه قول من قال: الجواب: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾ [ص: ٥٤].

وأبعد منه قول من قال (٣): الجواب قوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (٦٤)﴾ [ص: ٦٤].

وأقرب ما قيل في الجواب لفظًا (٤)، وإن كان بعيدًا معنىً ما ذكر عن قتادة وغيره: إنَّه في قوله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (٢)﴾ (٥)