Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم في هذه السورة اتحد المقسم به والمقسم عليه

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٦٤٤

ونَهْيهِم = حتَّى يُقَابَلَ ذلك بالتعجُّبِ، ونسبةِ مَنْ جاء به إلى السِّحْر، لولا غاية الجهل والظلم، بل العَجَبُ كلُّ العَجَب (١) قولُهم وتكذيبُهم؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ [الرعد: ٥].