Printed page ٥٨٠
وقد كان النبيُّ ﷺ يمكث الأيامَ لا يَطْعَمُ شيئًا (١) ، وله قوَّة ثلاثين رجلًا، ويطوف - مع ذلك - على نسائه كلِّهنَّ في ليلةٍ واحدةٍ، وهُنَّ تسع نسوة (٢) .
وهذا المسيح ابن مريم ﷺ حيٌّ لم يَمُتْ، وغذاؤه من جنس غذاء الملائكة (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرج البخاري في "صحيحه" رقم (٦٤٥٨)، ومسلم في "صحيحه" رقم (٢٩٧٢)؛ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: "إنْ كنَّا - آلَ محمد ﷺ لنمكُثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ، إنْ هو إلا التمر والماء"، واللفظ لمسلم. وفي الباب أحاديث كثيرة عن عِدَّةٍ من الصحابة ﵃ تدل على هذا المعنى. ↩︎
(٢) أخرج البخاري في "صحيحه" رقم (٢٦٨، ٢٨٤، ٥٠٦٨، ٥٢١٥)، ومسلم في "صحيحه" رقم (٣٠٩)؛ عن أنس ﵁ أنه قال: "كان النبيُّ ﷺ يطوفُ على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذٍ تسعُ نِسْوةٍ". وجاء في لفظٍ للبخاري زيادة: قال قتادة: قلت لأنسٍ: أَوَ كان يطيقُه؟ قال: كنا نتحدث أنه أُعطِيَ قوة ثلاثين. ↩︎
(٣) وغذاء الملائكة هو التسبيح والتقديس، كما جاء ذلك في: ١ - حديث ابن عمر ﵄؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن طعام الملائكة؟ فقال: "طعامهم منطقهم بالتسبيح والتقديس". أخرجه: نعيم بن حماد في "الفتن" رقم (١٥٨١)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥١١) وقال: "صحيح على شرط مسلم" وتعقبه الذهبي بقوله: "كلا لا يصح؛ فسعيد - هو ابن سنان الحنفي - متَّهَمٌ تالِفٌ". وانظر: "السلسلة الضعيفة" رقم (٣٨٢٥)، و"ضعيف الجامع" رقم (٨٠٥٤). ٢ - وحديث أسماء بنت يزيد بن السَّكَن الأنصارية ﵂؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن طعام المؤمنين زمنَ الدجَّال؟ فقال: "يجزيهم ما يجزي أهل = ↩︎