Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم الحكمة من تحريم الأغذية الخبيثة على المكلفين

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥٦٧

ولمَّا كانت الطبيعة الحِمَاريَّةُ لازمةً للحِمَار حرَّمَ رسولُ الله ﷺ لحوم الحُمُر الأهليَّة (١).

ولمَّا كان "الدَّمُ" مَرْكَبَ الشيطان ومَجْرَاهُ حرَّمَهُ الله - تعالى - تحريمًا لازمًا.

فمن تأمَّلَ حكمة الله - سبحانه - في خلقه وأمره، وطابق بين هذا وهذا = فَتَحَا له بابًا عظيمًا من معرفة الرَّبِّ - سبحانه - وأسمائه وصفاته.

وهذا هو الذي حَرَّكَنا لبَسْط النَّفَس في هذا المقام الذي لا يكاد أنْ يُرَى فيه إلا أحد طريقين:

طريقةِ طبيبٍ مُعْرِضٍ عن الوحي، مقلِّد "لبُقْرَاط" وطائفته (٢)، قد اغْبَرَّت (٣) واعْوَرَّت (٤) وعَمِيَت [و] (٥). . . . . . . . . . . . . . . . . . .