Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم اختلافهم في معنى "المسجور"

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٤٠٨

وهذا يرجع إلى القول الأوَّل؛ لأنَّكَ تقول: سَجَرْتُ التنُّورَ؛ إذا ملأْتَهُ حَطَبًا.

وروى ذُو الرُّمَّةِ الشاعر عن ابن عباس أنَّ المسجور: "اليابس الذي قد نَضَب ماؤُه وذهب" (١). وليس لِذِي الرُّمَّةِ رواية عن ابن عباس غير هذا الحرف (٢). وهذا القول اختيار أبي العالية.

قال أبو زيد: "المسجور: المَمْلُوء، والمسجور (٣): الذي ليس فيه شيء" (٤)، جعله من الأضداد.

وقد رُوي عن ابن عباس أنَّ المسجور (٥): المحبوس، ومنه: سَاجُور الكلب، وهو القِلَادة من عُودٍ أو حديدٍ يُمْسِكُه.