Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم مثال من سورة الأعراف لاعتراض الاحتراز

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٢٥

عنه، ورفع تَوَهُّمِ خلاف المراد، والجواب عن سؤال مقدَّرٍ، وغير ذلك.

فمن الاعتراض الذي يُقْصَدُ به التقرير والتوكيد قول الشاعر (١):

لو أنَّ البَاخِلِينَ - وأنتِ مِنْهُمْ - … رَأَوكِ تعلَّمُوا (٢) مِنْكِ المِطَالا

وممَّا يقصد به الجواب عن سُؤَالٍ مقدرٍ قول الآخر (٣):

فلا هَجْرُهُ يبدُو - وفي اليأْسِ رَاحَةٌ - … ولا وَصْلُهُ يَصْفُو لنا فَنُكَارِمُه (٤)

فقوله: "وفي اليأس راحةٌ" جوابٌ لتقدير سؤالِ سائلٍ: وما يُغْنِي عنكَ هجره؟ فقال: وفي اليأس راحةٌ، أي: المطلوب أحد أمرين: إمَّا يأسٌ مريحٌ، أو وِصَالٌ صَافٍ.

ومن اعتراض (٥) الاحتراز قول الجعدي (٦):

أَلَا زَعَمَتْ بَنُو جَعْدٍ بأَنِّي … - وقد كَذَبُوا - كبيرُ السِّنِّ فَانِي

ومنه قول نُصَيْبٍ (٧):