Printed page ٣١١
لَهُ رِيقَةٌ طَلٌّ، ولكنَّ وَقْعَها … بآثَارِهِ في الغَرْبِ والشَّرْقِ (١) وَابِلُ
لُعَابُ الأفَاعِي القَاتِلاتِ لُعَابُهُ … وَأَرْيُ (٢) الجَنَى اشْتَارَتْهُ أَيْدٍ عَوَاسِلُ
لَهُ الخَلَوَاتُ اللَّاءِ لولا نَجِيُّها … لَمَا احتَفَلَتْ (٣) للمُلْكِ تِلكَ المَحَافِلُ
فَصِيحٌ إذا استَنْطَقْتَهُ وهْوَ رَاكِبٌ … وأَعْجَمُ إنْ خاطَبْتَهُ وهْو رَاجِلُ
إذا ما امتَطَى الخَمْسَ اللِّطَافَ وأُفْرِغَتْ … عليه شِعَابُ الفِكْرِ وهْيَ حَوَافِلُ
أَطَاعَتْهُ أطْرَافُ القَنَا (٤)، وتَقَوَّضَتْ … لِنَجْوَاهُ تَقْوِيضَ الخِيَامِ الجَحَافِلُ
إذا اسْتَغْزَرَ الذِّهْنَ الذَّكِيَّ وأَقْبَلَتْ … أَعَالِيهِ في القِرْطَاسِ وهْيَ أَسَافِلُ
وقَدْ رَفَدَتْهُ الخِنْصَرانِ وشَدَّدَتْ (٥) … ثَلاثَ نَوَاحِيهِ الثَّلاثُ الأنَامِلُ