Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم منهج المؤلف في الكتاب

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page المقدمة/ ٤١
Editor's text

١) إمَّا أنَّ يذكر جواب القَسَم، وهو الغالب.

٢) وإمَّا أن يحذف، ويكون حذفه من أحسن الكلام حينئذٍ، وفي هذه الحال لا يخلو من أحد غرضين (١):

أ/ إمَّا أنه لا يُراد ذكره أصلًا بل المراد من القَسَم تعظيم المقسَم به.

ب/ وإمَّا أنَّه مرادٌ، فيُعرف حينئذٍ بدلالة الحال أو السياق عليه.

ثُمَّ بيَّن ﵀ أنَّ القَسَم لمَّا كان يكثر في الكلام؛ احتيج إلى اختصاره طلبًا لخفَّة اللسان وسهولة الاستعمال، فصار يُحذَف فعل القَسَم ويكتفى بـ "الباء"، ثُمَّ عُوِّض عن "الباء":

١ - "الواو" في الأسماء الظاهرة.

٢ - و"التاء" في اسم الله خاصة.

وأمَّا المقسَم عليه فقعَّد له قاعدةً كليَّةً فيما يُقسِم الله عليه، وأنَّه - سبحانه - إنَّما يُقسِم على أصول الإيمان التي يجب على جميع الخلق معرفتها والإيمان بها:

فتارةً يُقسِم على التوحيد.

وتارةً يُقسِم على أنَّ القرآن حقٌّ.

وتارةً يُقسِم على أنَّ الرسول حقٌّ.

وتارةً يُقسِم على حال الإنسان وصفته وعاقبته.