Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم المراد بقوله تعالى: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٦٣

لا إليهم. فالأوَّل: عدْلُهُ، والثاني: فضْلُهُ.

فالأوَّلُ: يوجب السعيَ، والطَّلَبَ، والحرصَ على ما يُنْجِيهم، كما يفعلون ذلك في مصالح دنياهم، بل أشدُّ.

والثاني: يوجب الاستعانة، والتوكُّل، والتفويض، والرغبة إلى مَنْ ذلك بيده لِيُسَهِّلَه، ويوفِّقَهم له. والله المستعان، وعليه التكلان.