Printed page ١٤٩
صفات الخلق "مجيد" (١). ثُمَّ خرَّجها على أحد وجهين:
إمَّا على الجِوَار (٢).
وإمَّا أن يكون صفةً لـ "ربِّك" (٣).
وهذا من قلة بضاعة هذا القائل، فإنَّ الله - سبحانه - وصف عرشه بالكَرَم (٤)، وهو نظير المجد. ووصَفَهُ بالعَظَمة (٥).
فوصْفُه بالمجد (٦) مطابقٌ لوصفه بالعظمةِ والكَرَم، بل هو أحقُّ المخلوقات أن يوصف بذلك، لسَعَتِه، وحُسْنِه، وبهاءِ مَنْظَرِهِ، فإنَّه