Printed page ١/ ٥٤٤
عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ , ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾.
* وكذا إن كَانَ متصرفًا وقصد به الدّعاء؛ كقراءة: (والخامسة أَنْ غضب اللَّه عليها) بتخفيف (أَنْ)، و (غضِبَ) بصيغة الماضي.
* فإِن لم يقصد به الدّعاء .. فالأحسن الفصل.
وابن الحاجب، يوجبه.
ويكون الفصل بـ (قد) , أَو بحرف التّنفيس، أَو بالنّفي, أَو بـ (لو).
وليس الفصل بـ (لو) قليلًا، وإِنما قلَّ من ذكرها من النّحويين كما قاله الشّيخ.
فالأول: كقولِهِ تعالَى: ﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾، ونحو قول الشّاعر:
شَهَدْتُ بِأَن قَدْ خُطَّ مَا هُو كَائِنٌ ... وَأَنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ (١)