Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٥٤٣

٥ - ولَا تقدم الجملة عليه.

٦ - ولَا يحتاج إِلَى ضمير فيها.

٧ - ولَا يخبر عنهُ بالَّذي وفروعه.

٨ - ولَا يعمل فيه إِلَّا الابتداء أَو ناسخه.

٩ - وهو ملازم للإفراد مطلقًا.

واللَّه الموفق

ص:

١٩٤ - وَإِنْ يَكُنْ فِعْلًا وَلَمْ يَكُنْ دُعَا ... وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيْفُهُ مُمْتَنِعًا (١)

١٩٥ - فَالأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِقَدْ أوْ نَفْي أوْ ... تَنْفِيْسٍ أوْ لَوْ وَقَلِيْلٌ ذِكْرُ لَوْ (٢)

ش:

سبق أَن خبر المفتوحة المخففة لا يكون إِلَّا جملة.

* فإن كَانَ اسمية لم يحتج إِلَى فاصل بينهما وبين الخبر؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

* وإِن كَانَ فعلية والفعل غير متصرف .. فكذلك؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَأَنْ