Printed page ١/ ٥٢١
إِذَا اسْوَدَّ جُنْحُ اللَّيْلِ فَلْتَأْتِ وَلْتَكُنْ ... خُطَاكَ خِفَافًا إِنَّ حُرَّاسَنَا أُسْدا (١)
والمصنف: أَن "سبعين": منصوب علَى الظّرف فِي محل رفع علَى أنه خبر (إنَّ)، و (قعر): اسمها، وهو مصدر؛ كما تقول: (إن السّفر غدًا).
والثّاني: علَى تقدير: (تحاكيان قادمةً).
والثّالث: علَى أَن: (تأكل) هو الخبر، و (خبة): حال مقدمة.
والرّابع: علَى تقدير: (ينتبهون أسدًا)؛ فهي حال مؤولة بمشتق.
وحكى يونس: (لعل أباك منطلقًا).
ولَا يمتنع تأويله؛ لكن حكى ابن السّيد: أَن نصب الجزأين لغة بعض العرب.
واللَّه الموفق