Printed page ١/ ٣٦٩
والكوفيون والأخفش وأبو الحسن بن خروف: أَن هذا كلام تام لا يحتاج إِلى تقدير خبر، وأن المعنَى: (كل صانع مع صنعته)، و (كل ثوب مع قيمته)، ونحو ذلك.
فإِن لم تكن الواو نصًا فِي المعية .. جار حذف الخبر وذكره، ومن ذكره قول الشّاعر:
................... وَكلُّ امْرِئٍ وَالمَوتُ يَلتَقِيانِ (١)
فصرح بـ (يلتقيان)، لأنَّ الواو ليست نصًّا فِي المعية كما ذكر.
وكذا: (زيد وعمرو كالأخوين)، أَو: (زيد وعمرو قائمان)، فهذه الواو يجوز أَن تكون بمعنَى (مع)، وأن لا تكون كذلك .. فليست نصًّا فِي المعية.
واللَّه الموفق