Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٤٤

وَلَم يشترط سيبويه والجرجاني وابن السراج فِي الابتداء بالنّكرة إِلَّا حصول الفائدة.

وقال الحسن بن الدّهان تلميذ السّيرافي: إذا حصلت الفائدة فأخبر عن أَي نكرة شئت.

واللَّه الموفق

ص:

١٢٨ - وَالْأصْلُ فِي الأَخْبَارِ أَنْ تُؤخَّرَا ... وَجَوَّزُوا التَّقْدِيْمَ إِذْ لَا ضَرَرَا (١)

ش:

الأصل فِي الخبر: التّأخير؛ لأنه يشبه الصّفة فِي موافقة ما قبله فِي الإِعراب لا من كل وجه؛ إِذ يجوز تقديم الخبر حيث لا ضرر فِي تقديمه، فتقول: (قائم زيد)، و (في الدّار بكر).

ومنه قولك: (مشنوءٌ مَن يشنؤك)، و (تميميٌّ أنا).

وقوله:

قَدْ ثَكِلَت أُمُّهُ مَنْ كُنتَ وَاحِدَهُ ...................... (٢)