Printed page ١/ ٣٤١
أَي: لهلك كل ذي محنة فـ (اصطبار): مبتدأ، والخبر: محذوف لأنه بعد (لولا) كما سيأتي.
٢٤. ومنها: أَن تكون النّكرة (كم) إن كَانَ ما بعدها منصوبًا أَو مجرورًا؛ كقولِهِ:
كَمْ عَمّةٌ لَكَ يا جَرِيرُ وَخَالَةٌ ... فَدْعَاءَ قَدْ حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي (١)