Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب بيان مصرف الغنيمة في ابتداء الإسلام وأنها كانت لرسول الله ﷺ يضعها فيمن يراه ممن شهد الوقعة وممن لم يشهدها حتى نزل قوله ﷿: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ [الأنفال: ٤١]. فكان الخمس لأهل الخمس، وأربعة أخماسها لمن شهد الوقعة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ١٠٦

الشّامِ بعدَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ ﷺ مِن بَدرٍ فكَلَّمَ رسولَ اللَّهِ ﷺ في سَهمِه، فقالَ: "لَكَ سَهمُكَ". قال: وأجْرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأجرُكَ". وأبو لُبابَةَ خَرَجَ مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ إلَى بَدرٍ فرَجَعَه وأمَّرَه على المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه مَعَ أصحابِ بَدرٍ، وخَوَّاتُ بنُ جُبَيرٍ خَرَجَ مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ حَتَّى بَلَغَ الصَّفراءَ، فأصابَ ساقَه حَجَرٌ فرَجَعَ، فضرَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ بسَهمِه، وعاصِمُ بنُ عَدِى خَرَجَ - زَعَموا - مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ فرَدَّه فرَجَعَ مِنَ الرَّوحاءِ، فضَرَبَ له بسَهمِه، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ كُسِرَ بالرَّوحاءِ، فضَرَبَ له النَّبِيُّ ﷺ بسَهمِهِ. لَفظُ حَديثِ موسَى بنِ عُقبَةَ، وحَديثُ عُروةَ بمَعناه، وزادَ في حَديثِ عُروةَ: الحارِثُ بنُ حاطِبٍ رَدَّه وضَرَبَ له بسَهمِهِ (١).

١٢٨٤٤ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّي، أخبَرَنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدُوسٍ، حَدَّثَنَا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارِميُّ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ ابنُ صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاويَةُ بنُ صالِحٍ، عن عليِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ في سورَةِ "الأنفالِ" قَولِه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾. قال: الأنفالُ المَغانِمُ، كانَت لِرسولِ اللَّهِ ﷺ خالِصَةً لَيسَ لأحَدٍ مِنها شَيءٌ، ما