السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
كتابُ قسمِ الصدقاتِ
بابُ ما فرَضَ اللهُ ﵎ على أهلِ دينِه (١) المُسلِميَن في أموالِهِم لِغَيِرهِم مِن أهلِ دينِه المُسلِميَن المُحتاجيَن إلَيهِ
١٣٢٤١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ علىٍّ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الإسفَرايينِى، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ، حدثنا الفَضلُ بنُ العَلاءِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ أُمَيةُ، عن يَحيَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ صَيفِىٍّ أنَّه سَمِعَ أبا مَعبَدٍ يقولُ: سَمِعتُ ابنَ عباسٍ ﵄ يقولُ: لما بَعَثَ رسولُ اللهِ ﷺ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ نَحوَ اليَمَنِ فقالَ: "إنَّكَ تَقدَمُ على قَوم مِن أهلِ الكِتابِ، فليَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهُم أن يوَحِّدوا اللهَ ﷿، فإِذا عَرَفوا ذَلِكَ فأَخبِرهُم أنَّ اللهَ ﷿ قَدِ افتَرَضَ عَلَيهِم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهِم ولَيلَتِهِم، فإِذا صَلَّوا فأَخبِرهُم أنَّ اللهَ ﷿ قَدِ افتَرَضَ عَلَيهِم زَكاةً في أموالِهِم تُؤخَذُ مِن غَنيهِم فتُرَدُّ على فقيرِهِم، فإذا أقَرّوا بذَلِكَ فخُذْ مِنهُم وتَوَقَّ كرائمَ أموالِهِم" (٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ أبي الأسوَدِ عن الفَضلِ بنِ العَلاءِ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن إسماعيلَ (٣).