السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
كتابُ الظهارِ
بابُ سَبَبِ نُزولِ الآيَةِ في الظِّهارِ
١٥٣٣٥ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن تَميمِ بنِ سلمةَ، عن عُروةَ، عن عائشةَ ﵂ قالَت: الحَمدُ للهِ الَّذِى وسِعَ سَمعُه الأصواتَ، لَقَد جاءَتِ المُجادِلَةُ تَشتَكِى إلَى رسولِ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- وأَنا في ناحيَةِ البَيتِ ما أسمَعُ ما تَقولُ، فأَنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ (١) [المجادلة: ١]. أخرَجَه البخارىُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ الأعمَشُ: عن تَميمٍ. فذَكَرَه (٢).
١٥٣٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا الشيخُ أبو محمدٍ أحمدُ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحَضرَمِيُّ، حدثنا أبو كُرَيبٍ، حدثنا محمدُ بنُ أبى عُبَيدَةَ (٣) ابنِ مَعنٍ المَسعودِىُّ، حَدَّثَنِى أبى، عن الأعمَشِ، عن تَميمِ بنِ سلمةَ، عن عُروةَ قال: قالَت عائشَةُ ﵂: تَبارَكَ اللَّهُ الَّذِى وسِعَ سَمعُه كُلَّ شَئٍ، إنِّى لأسمَعُ كَلامَ خَولَةَ بنتِ ثَعلَبَةَ ويَخفَى عليَّ