Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الحلف بالله ﷿ أو باسم من أسماء الله عز وجل

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٢٠/ ٥١

كتابُ الأَيْمانِ

بابُ الحَلِفِ باللَّهِ ﷿ أو باسمٍ مِن أسماءِ اللهِ ﷿

١٩٨٣٧ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ ﵀، أنبأنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الأصبَهانِيُّ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطيَّالِسِيُّ (ح) وأنبأنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأديبُ، أنبأنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أنبأنا محمدُ بنُ يَحيَى بنِ سُلَيمانَ المَروَزِىُّ، حدثنا خَلَفُ بنُ هِشامٍ قالا: حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن غَيلانَ بنِ جَريرٍ، عن أبى بُردَةَ، عن أبى موسَى قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- فى رَهطٍ مِنَ الأشعَريّينَ نَستَحمِلُه. قال: "واللَّهِ ما أحمِلُكُم، وما عِندِى ما أحمِلُكُم عَلَيه". قال: فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتِىَ بإِبِلٍ فأمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى (١)، فلَمّا انطَلَقنا قُلنا أو قال بَعضُنا لِبَعضٍ: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا؛ أتَينا رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- نَستَحمِلُه، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا. فأتَوه فأخبَروه فقالَ: "ما أنا حَمَلتُكُم، ولكنّ اللَّهَ ﷿ حَمَلَكُم، إنِّى واللَّهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ ثُمَّ أرَى خَيرًا مِنها إلا كَفَّرتُ يَميني، وأتَيتُ الّذِى هو خَيرٌ" (٢). لَفظُ حَديثِ خَلَفِ بنِ هِشامٍ. وحَديثُ الطَّيالِسِىِّ بمَعناه. رَواه