Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب بيان مصرف الغنيمة في ابتداء الإسلام وأنها كانت لرسول الله ﷺ يضعها فيمن يراه ممن شهد الوقعة وممن لم يشهدها حتى نزل قوله ﷿: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ [الأنفال: ٤١]. فكان الخمس لأهل الخمس، وأربعة أخماسها لمن شهد الوقعة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ١٠٠

بابُ بَيانِ مَصرِفِ الغَنيمَةِ في ابتِداءِ الإسلامِ وأنَّها كانَت لِرسولِ اللَّهِ ﷺ يَضَعُها فيمَن يَراه مِمَّن شَهِدَ الوَقعَةَ وممَّن لَم يَشهَدْها حَتَّى نَزَلَ قَولُه ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١]. فكانَ الخُمُسُ لأهلِ الخُمُسِ، وأربَعَةُ أخماسِها لمن شَهِدَ الوَقعَةَ

١٢٨٣٦ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبَرَنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ سنةَ سَبعٍ وثَلاثينَ وثَلاثِمائَةٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ المُنادِي، حَدَّثَنَا وهبُ بنُ جَريرٍ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، عن سِماكٍ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ؛ أصَبتُ سَيفًا يَومَ بَدرٍ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، نَفِّلْنِيه. فقالَ: "ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه". ثُمَّ قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، نَفِّلْينِه. فقالَ: "ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه". [ثم قلتُ] (١): يا رسول اللهِ، نَفِّلنِيه، واجعَلنِى كَمَن لا غَناءَ له. قال: "ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه". قالَ: ونَزَلَت ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ١] إلَى آخِرِ الآيَةِ (٢). أخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ غُندَرٍ عن شُعبَةَ، وقالَ: أَأُجعَلُ (٣) كَمَن لا غَناءَ لَه (٤)؟!