Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب بيان مصرف الغنيمة في ابتداء الإسلام وأنها كانت لرسول الله ﷺ يضعها فيمن يراه ممن شهد الوقعة وممن لم يشهدها حتى نزل قوله ﷿: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ [الأنفال: ٤١]. فكان الخمس لأهل الخمس، وأربعة أخماسها لمن شهد الوقعة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ١٠٥

سألتَنِى عنه: أشَهِدَ عثمانُ ﵁ بَدرًا؟ فإِنَّه شُغِلَ بابنَةِ رسولِ اللهِ ﷺ، فضَرَبَ له رسولُ اللَّهِ ﷺ بسَهمِه. وذَكَرَ الحديثَ (١). أخرَجَه البخاريُّ مِن حَديثِ أبى عَوانَةَ (٢).

١٢٨٤٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ البَغدادِىُّ، أخبَرَنا محمدُ بنُ عمرِو بنِ خالِدٍ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبى الأسوَدِ، عن عُروةَ. وأخبرَنَا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عَتّاب، حَدَّثَنَا أبو محمدٍ القاسِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المُغيرَةِ الجَوهَرِىُّ، أخبَرَنا إسماعيلُ ابنُ أبى أُوَيسٍ، حَدَّثَنِي إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقبَةَ، عن عَمِّه موسَى بنِ عُقبَةَ في "مغازى رسول اللَّه ﷺ "، في تَسميةِ مَن شَهِدَ بَدرًا، ومَن تَخَلَّفَ عنه فضَرَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ بسَهمِه: عثمانُ بنُ عَفّانَ بنِ أبى العاصِ تَخَلَّفَ على امرأتِه رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ ﷺ وكانَت وجِعَةً، فتَخَلَّفَ عَلَيها حَتَّى تُوُفّيَتْ يَومَ قَدِمَ أهلُ بَدرٍ المَدينَةَ، فضَرَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ بسَهمِه. قال: وأَجْرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأجرُكَ". قال: وقَدِمَ طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ مِنَ الشّامِ بعدَما رَجَعَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مِن بَدرٍ، فكَلَّمَ رسولَ اللَّهِ ﷺ في سَهمِه. فقالَ: "لَكَ سَهمُكَ". قال: وأجْرِى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "وأجرُكَ". وقَدِمَ سعيدُ بنُ زَيدٍ مِنَ