موسوعة القواعد الفقهية
Printed page ١/ ١/ ٣٦٣
القاعدة السادسة والتسعون بعد المائة [أسباب الملك]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
" أسباب ملك الأعيان لا تحتمل التعليق بالخطر (١) ".
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
أسباب ملك الأعيان: كالبيع، والهبة، والرهن وأشباه ذلك تعليقها بالخطر، أي ربط حصولها بأمر محتمل الوقوع وعدمه.
والخطر: السَبَق الذي يتراهن عليه (٢).
فتدل القاعدة على أن ربط حصول سبب الملك بما يكون أوْلا يكون باطل لأنه يشبه القمار.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
إذا قال: بعتك هذه الدابة إذا حضر فلان من سفره، فالعقد باطل.
ومنها: إذا قال الراهن للمرتهن: إن جئتك بمالك إلى وقت كذا وإلا فالرهن لك بمالك، قالوا: هذا شرط باطل قد ثبت بطلانه بالنص وهو قوله ﵊: "لا يغلق الرهن (٣) " حيثُ فُسَّر بهذا.