Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٢٢٧

﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ عظمتي؟

...

﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

(٥٢)﴾

.

[٥٢] ﴿أَمْ﴾ أي: بل ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ ضعيف حقير.

﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ معنى كلامه إشارة إلى العقدة في لسانه التي حدثت بسبب الجمرة.

...

﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

(٥٣)﴾

.

[٥٣] ﴿فَلَوْلَا﴾ فهلَّا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ﴾ إن كان صادقًا ﴿أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ جمع سِوار؛ لأنهم إذا سَوَّدوا رجلًا، ألبسوه أسورة ذهب، وطوقوه طوق ذهب، فقال فرعون: هلَّا ألقى رب موسى عليه من السماء أسورة من ذهب إن كان سيدًا تجب طاعته. قرأ يعقوب، وحفص عن عاصم: (أَسْوِرَةٌ) بإسكان السين من غير ألف بعدها جمع سوار، وقرأ الباقون: بفتح السين وألف بعدها (١)، جمع أسورة، وهي جمع الجمع.

﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ متتابعين يشهدون بصدقه.