Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٢٠٦

عنكم الوحيَ وإنزالَ القرآن عفوًا عنكم، وغفرًا لإجرامكم ﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾ قرأ نافع، وأبو جعفر، وحمزة، والكسائي، وخلف: (إِنْ كُنْتُمْ) بكسر الهمزة؛ أي: إذ كنتم، والباقون: بفتحها (١)؛ أي: لأن كنتم.

﴿قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ في كفركم، فلا تؤمرون ولا تنهون.

...

﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ

(٦)﴾

.

[٦] ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ﴾ تسليةٌ لنبيه ﷺ.

...

﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

(٧)﴾

.

[٧] وذكرُ أسوةٍ له، ووعيد لهم وتهديد: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاستهزاء قومك بك.

...

﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ

(٨)﴾

.

[٨] ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ أي: من قريش ﴿بَطْشًا﴾ نصب على التمييز. ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: سلفَ في القرآن في غير موضع ذكرُ قصتهم التي يُسار بها لشهرتها مسيرَ الأمثال، وهم قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم.