Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٢٢٥

[٤٨]

﴿وَمَا نُرِيهِمْ﴾ أي: القبطَ ﴿مِنْ آيَةٍ﴾ كالطوفان والجراد والضفادع.

﴿إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ التي قبلها؛ ليكون العذاب أعظم. قرأ يعقوب: (نُرِيهِمُ) بضم الهاء، وقرأ ابن كثير، وأبو جعفر، وقالون بخلاف عنه: (نُرِيهمُو) بصلة الميم بواو في اللفظ (١) حالة الوصل، والباقون: بكسر الهاء وإسكان الميم (٢).

﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ﴾ بالسنين، والطوفان، وغيرِهما.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عن كفرهم.

...

﴿وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ

(٤٩)﴾

.

[٤٩] وعند مجيء موسى ﵇ بالآيات، ذلوا ﴿وَقَالُوا﴾ تعظيمًا له:

﴿يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ﴾ أي: العالم الكامل. قرأ ابن عامر: (يَا أَيُّهُ) بضم الهاء في الوصل، والباقون: بفتحها، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون (يَا أَيُّهَا) بالألف، والباقون: بغير ألف (٣) ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ﴾ أي: