Printed page ٢/ ٦٣
فسؤاله ﵇ القبول مع صحة فعله وإجزائه دليل على أن القبول خلاف الصحة والإجزاء.
ومنه (١) قوله ﵇ في الحديث الصحيح خرّجه مسلم: "من أحسن (٢) في إسلامه فإنه يجزى بعمله في الجاهلية والإسلام" (٣).
فاشترط الإحسان وهو التقوى في حصول الجزاء، فدل ذلك على أن القبول خلاف الصحة والإجزاء (٤).
وانعقد الإجماع على ذلك - نسأل الله (٥) أن يتقبل منا أعمالنا بفضله وإحسانه - (٦).
فالقبول معناه: حصول الثواب.