وإلى هذا القسم أشار المؤلف بقوله: [وقد لا يكون (١) كالنائم والحائض] معناه: وقد لا يكون تقدم السبب مع الإثم كالنائم والحائض؛ إذ لا إثم عليهما، قال ﵇: "رفع القلم عن النائم حتى ينتبه" (٢)، وإنما لا يؤثم في (٣) هذا القسم لعدم التمكن من الفعل.
قوله: (والمزيل للإِثم قد يكون من جهة العبد كالسفر وقد لا يكون كالحيض).
ش: لما ذكر أن السبب قد يكون مع الإثم أراد (٤) أن يبين ها هنا السبب الذي يزول به ذلك الإثم، فذكر ها هنا أن الذي (٥) يزول به ذلك الإثم قسمان: