رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ١/ ٦٦٣
والقيد الثالث: شرعًا.
ومعنى الذم (١) بالذال المعجمة: هو اللوم (٢).
قال الزبيدي في المختصر: يقال: ذممته ذمًا، أي لمته في إساءته (٣).
واحترز بقوله: (ما ذم) مما لا ذم فيه، وهو: المندوب، والمكروه، والمباح.
واحترز بقوله: (تاركه) من المحرم؛ لأنه لا يذم تاركه.
واحترز بقوله: (شرعًا) مما ذم تاركه عرفًا، أي عادة.
مثال ما ذم (٤) تاركه عرفًا: الأضحية (٥) والعقيقة، وكذلك من يلبس خلاف لباس أهل بلده؛ لأن من خالف عادة أهل بلده حتى في زيهم ولباسهم يذمونه (٦).
قوله: (والمحرم (٧) ما ذم فاعله شرعًا).
ش: واحترز (٨) بقوله: (ما ذم) مما لا ذم فيه، وهو: المندوب، والمكروه،