رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ١/ ٥٤١
الحصر.
وقوله: "بصيغة إنما ونحوها" [أي: بكلمة إنما ونحوها] (١) مما (٢) يفيد الحصر كما سيأتي (٣).
واعترض قوله: "وهو (٤): إثبات نقيض حكم االمنطوق به" (٥) بأن قيل: هذا حد لمفهوم الحصر، وليس بحد للحصر، والمؤلف إنما ترجم في الفصل للحصو لا لمفهومه.
أجيب (٦) عنه: بأن في الترجمة حذف مضاف تقديره: الفصل العاشر في مفهوم الحصر، وهو: إثبات نقيض (٧) حكم المنطوق به، للمسكوت (٨) عنه.
واعترض المؤلف قوله: "لصيغة إنما ونحوها": بأن هذا تعريف بالمجهول؛ لأن الجاهل بالحصر كيف يعلم ما يفيده (٩).
أجاب عنه المؤلف: بأن ذكره لأدوات الحصر المذكورة بعد هذا يزيل هذا الإجمال؛ لأنه قال: وأدواته أربعة (١٠).