Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل التاسع في لحن الخطاب وفحواه ودليله وتنبيهه واقتضائه ومفهومه

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٥٠٠

فضرب موسى الحجر فانبجست (١)] (٢).

ومثالها (٣) أيضًا: قوله تعالى: ﴿وَمَن كانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَه﴾ (٤) تقديره: فأفطر فعدة من أيام أخر أي: فعليه صيام عدة من أيام أخر، فلا بد من هذا (٥) الإضمار أيضًا؛ لأن وجوب (٦) الصيام ثان عن الإفطار؛ إذ لا يجب الصوم بنفس المرض والسفر.

ومثالها (٧) أيضًا: قوله (٨) تعالى: ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفتُمْ﴾ (٩) تقديره: إذا حلفتم فحنثتم؛ لأن الكفارة إنما (١٠) تجب بعد الحنث لا قبله.

ومثالها (١١) أيضًا: قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (١٢)، تقديره: واسأل أهل القرية فلا بد من هذا الإضمار أيضًا ليصح الملفوظ به.

ومثالها (١٣) أيضًا: قوله تعالى: ﴿وَأشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكفرِهِمْ﴾ (١٤)