Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤٢٢

وقوله: (وهو منقسم (١) بحسب الوضع (٢) إِلى أربعة: مجاز (٣) لغوي كاستعمال (٤) الأسد في الرجل الشجاع، وشرعي كاستعمال لفظ الصلاة في الدعاء، وعرفي عام (٥) كاستعمال لفظ الدابة في مطلق ما اتصف (٦) بالدبيب، وخاصي (٧) كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس).

ش: هذا هو المطلب الرابع: في أقسام المجاز.

فاعلم أن المؤلف ﵀ قسم المجاز باعتبارات ثلاثة:

قسمه أولًا: باعتبار [الوضع] (٨).

ثم قسمه ثانيًا: باعتبار الموضوع له.

ثم قسمه ثالثًا: باعتبار هيئته.

قوله: (وهو ينقسم بحسب [الوضع] (٩) إِلى أربعة) ومراده