Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤١٠

وأما عكسه وهو إطلاق الخاص على العام، فمثاله: قوله تعالى: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (١) أي رفقاء.

وأما إطلاق المطلق على المقيد، فمثاله: قول الشاعر:

فيا ليتنا نحيا جميعًا وليتنا ... إذا نحن متنا ضمنا كفنان

ويا ليت كل اثنين بينهما هوى ... من الناس قبل اليوم يلتقيان (٢)

أى قبل يوم القيامة.

وأما عكسه, وهو إطلاق المقيد على المطلق فمثاله: قول شريح (٣) القاضي: أصبحت ونصف الناس (٤) عليّ غضاب، أراد بنصف (٥) الناس: المحكوم عليه مطلقًا ولو قيده بالنصف.

ونظيره قول الشاعر: