Printed page ١/ ٤٠٩
وأما إطلاق العام على الخاص، فمثاله: قوله تعالى حكاية عن محمد ﷺ: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (١).
وقوله تعالى حكاية عن موسى ﵇: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤمِنِينَ﴾ (٢) لم يرد به العموم؛ لأن الأنبياء قبلهما (٣) كانوا مسلمين ومؤمنين.