Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الثامن عشر في التعارض والترجيح الفصل الثاني في الترجيح

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ٥/ ٥٠٢

وإنما قلنا [بأن] (١) الأول (٢) معلوم؛ لأن الرواة اتفقوا على مرفوعه (٣) إليه ﵇، بخلاف كل ركعة.

قوله: (وإِن كانا خاصين فحكمهما حكم العامين، الحكم كالحكم، والتقسيم كالتقسيم، وإِن كانا معلومين والتاريخ معلوم نسخ المتأخر المتقدم (٤)).

مثاله:/ ٢٢٦/ قوله تعالى: ﴿عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مائَتَينِ﴾ الآية (٥).

هذا خاص، وقوله تعالى: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكمْ﴾ (٦) الآية (٧) هذا خاص أيضًا.

وإن جهل التاريخ، سقطا ووجب الوقف.

وإن علمت المقارنة، خير بينهما.

[وإن كانا مظنونين، فإن علم التاريخ، نسخ المتأخر المتقدم.

وإن جهل التاريخ، رجع إلى الترجيح.