رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٥/ ٥٠٢
وإنما قلنا [بأن] (١) الأول (٢) معلوم؛ لأن الرواة اتفقوا على مرفوعه (٣) إليه ﵇، بخلاف كل ركعة.
قوله: (وإِن كانا خاصين فحكمهما حكم العامين، الحكم كالحكم، والتقسيم كالتقسيم، وإِن كانا معلومين والتاريخ معلوم نسخ المتأخر المتقدم (٤)).
مثاله:/ ٢٢٦/ قوله تعالى: ﴿عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مائَتَينِ﴾ الآية (٥).
هذا خاص، وقوله تعالى: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكمْ﴾ (٦) الآية (٧) هذا خاص أيضًا.
وإن جهل التاريخ، سقطا ووجب الوقف.
وإن علمت المقارنة، خير بينهما.
[وإن كانا مظنونين، فإن علم التاريخ، نسخ المتأخر المتقدم.
وإن جهل التاريخ، رجع إلى الترجيح.